مطماطة

Matmata

على بعد 40 كم جنوب غرب قابس، تقع القرية البربريّة مطماطة قابعة على سفح جبل، على ارتفاع نحو 600م عن سطح البحر. ورغم أنّها قد أحدثت في البداية لأغراض دفاعيّة فإنّ مطماطة قد أصبحت اليوم أحد أكثر المواقع الّتي يقصدها الزّوّار في الجنوب التّونسيّ.

ويعود تاريخ هذه القرية إلى أكثر من قرنين، عندما أخذ قوم من البربر ينحتون في الصّخر قرية يكشف تنظيمها هيكلة اجتماعيّة واقتصاديّة محكمة. وقد أعدّت فيها البيوت على شكل آبار يصل عمقها إلى 10م. تفتح كلّ غرفها على فناء مركزيّ، وهي مقسّمة على طوابق : فبينما يخصّص المستوى الأرضيّ للسّكنى، فإنّ دور الطّابق العلويّ هو حفظ المؤونة الّتي تكون في الأساس نتيجة المحصول الزّراعيّ السّنويّة. كلّ الغرف يقود لها نفق خاصّ، يتّسع في نهايته من جهة الفناء، وقد جُهّز على هذه الشّاكلة لحماية الجمال والحيوانات الأخرى.

في النّصف الأوّل من القرن العشرين، استعمل فلاّقة الجنوب قرية مطماطة كملاذ. فقد مكّنتهم طبيعة المكان وتخطيطه المعماريّ الدّفاعيّ المحكم من حسن إدارة عمليّاتهم ضدّ الاحتلال الفرنسيّ.

وقد كان سكّان مطماطة بالأساس إمّا مربّي ماشية وإمّا فلاّحين. ولكن في العقود الأخيرة بدؤوا يقومون بأنشطة سياحيّة كذلك.

  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
  • Matmata
[divider]
Agrandir le plan

Comments

This post is also available in: الإنجليزية, الفرنسية

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *